[ سورة المائدة ( 5 ) : آية 119 ]
قالَ اللَّهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 119 )
البيان : انه التعقيب المناسب على كذب الكاذبين الذين أطلقوا تلك الفرية الضخمة على ذلك النبي الكريم في أعظم القضايا كافة ، وهي قضية الألوهية ، والعبودية التي يقوم على أساسها الحق فيها في هذا الوجود كله وما فيه ومن فيه .
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ، انها كلمة رب العالمين في ختام الاستجواب الهائل على مشهد من العالمين ، وهي الكلمة الحاسمة ومعها ذلك الجزاء لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .
( لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما فِيهِنَّ )
ختام يتناسق مع تلك القضية الكبرى التي أطلقت حولها تلك الفرية الضخمة ، في ذلك المشهد العظيم الذي ينفرد الله فيه بالعلم ويتفرد بالألوهية - لقد زالت ألوهية كل الآلهة في ذلك اليوم الرهيب الهائل -
ويتفرد الله بالألوهية والقدرة وينيب اليه الرسل ، وهو الملك يحكم بين عباده بالعدل :
( وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ )
( 1 ) ورضوا عنه