وأمانة المحافظة على حرمات الجماعة وأموالها وثغراتها .
وذلك هو أساس الحكم في الاسلام ، كما أن الأمانة بكل مدلولاتها ، وهي أساس الحياة في المجتمع الاسلامي . .
( إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ )
ومنها ولاية علي ( ع ) وأهل بيته المعصومين ( ع ) .
ان للعقل البشري وزنه وقيمته بوصفه أداة من أدوات المعرفة والهداية في الانسان .
[ سورة النساء ( 4 ) : الآيات 57 إلى 59 ]
وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً لَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلاًّ ظَلِيلاً ( 57 ) إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً ( 58 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ( 59 )
البيان : في هذا النص القصير يبين الله سبحانه شرط الايمان وحد الاسلام في الوقت الذي يبين فيه قاعدة النظام الأساسي في الجماعة المسلمة ، وقاعدة الحكم بما أنزل الله عزّ وجل ومصدر السلطنة الإلهية بنظامها المهيمن على جميع حركات الانسان وسكناته .
وكلها تبدأ وتنتهي عند التلقي من الله وحده ، والرجوع اليه فيما لم ينص عليه نصا ، من جزئيات الحياة التي تعرض في حياة الناس على مدى الأجيال مما تختلف فيه العقول والآراء والافهام ليكون هنالك الميزان الثابت الذي ترجع اليه العقول والآراء والافهام .
ان الحاكمية لله وحده ، في حياة البشر - ما جل منها وما دق ، وما كبر منها وما صغر -
والله عزّ وجل قد سن شريعة أودعها قرآنه - الصامت ، والناطق - ولذا قال أمير المؤمنين ( ع ) ( أنا كتاب الله الناطق والقرآن كتاب الله الصامت وأنا أفيد لكم من القرآن ) .
لان فهم معاني القرآن وأهدافه كلها لا يعلمها الا الله ورسوله