تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١

[ سورة التوبة ( 9 ) : الآيات 29 إلى 31 ]

قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ ( 29 ) وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ( 30 ) اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 31 ) قوله سبحانه :
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ
عرف أهل الكتاب في وجوب قتالهم بكونهم
لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ . . .
وغيّاه بقوله :
حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ ،
فتردّد أمرهم بين ثلاث : إمّا الإيمان وإمّا القتل وإمّا الجزية . وفي التهذيب عن الباقر - عليه السلام - : بعث اللّه محمّدا - صلى اللّه عليه وآله - بخمسة أسياف إلى أن قال : والسيف الثاني : على أهل الذمّة ، قال اللّه تعالى :
وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً
نزلت هذه الآية في أهل الذمّة ، ثمّ نسخها قوله