تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
تزوّجتم فتزوجوا بالليل ، فإنّ اللّه
جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً
« 1 » ، وفيه : عن الرضا - عليه السلام - : « إنّ اللّه جعل الليل سكنا وجعل النساء سكنا ، ومن السنة التزويج بالليل وإطعام الطعام » « 2 » . وفي نهج البلاغة : قال - عليه السلام - : « ولا تسر أوّل الليل ، فإنّ اللّه جعله سكنا وقدّره مقاما لا ظعنا فأرح فيه بدنك وروّح ظهرك » « 3 » . وفي الكافي : كان علي بن الحسين - عليه السلام - يأمر غلمانه أن : لا يذبحوا حتى يطلع الفجر ، ويقول : « إن اللّه جعل الليل سكنا لكلّ شيء » « 4 » . أقول : وجميع ما مرّ من الأحكام كما ترى مستفادة من لفظ : السكن ، ومن السكن الأنس ، ولذا كانت النساء سكنا . قوله سبحانه :
وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا
في تفسير علي بن إبراهيم : قال : قال - عليه السلام - : « النجوم آل محمد » « 5 » . أقول : وسيأتي إن شاء اللّه نظير الرواية في سورة النحل عند قوله تعالى :
وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ
« 6 » . قوله :
مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ
هامش
( 1 ) . تفسير العياشي 1 : 370 ، الحديث : 66 ، وسائل الشيعة 17 : 80 ، الحديث : 2 . ( 2 ) . تفسير العياشي 1 : 371 ، الحديث : 67 . ( 3 ) . نهج البلاغة : 372 ، من وصيّة له - عليه السلام - وصى بها معقل ، قسم الكتب ، الرسالة : 12 . ( 4 ) . الكافي 6 : 236 ، الحديث : 2 و 3 . ( 5 ) . تفسير القمي 1 : 211 . ( 6 ) . النحل ( 16 ) : 16 .