تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير البيان في الموافقة بين الحديث والقرآن — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
يخرج له من الانصباء شيء وهو القمار فحرّمه اللّه « 1 » . أقول : وروى القمي مثله « 2 » . وقوله - عليه السلام - : يعني ما ذبح للأصنام - إلى آخره - هو ما كانوا يذكرون اسم الأصنام عليها عند ذبحها ، فإنّ الإهلال بالشيء الافتتاح به وقوله :
وَالْمَوْقُوذَةُ
كانوا يشدّون - إلى آخره - ، ورد في غيره من الروايات تفسيره بوجه آخر : ففي تفسير العياشي عن الصادق - عليه السلام - في حديث : والموقوذة المريضة التي لا تجد ألم الذبح ولا تضطرب « 3 » ، ولا يخرج لها دم « 4 » . وفي التهذيب عن الجواد - عليه السلام - : والموقوذة المريضة « 5 » التي مرضت ووقّذها المرض حتى لم يكن « 6 » بها حركة « 7 » ، الحديث . أقول : والمعنيان مآلهما واحد وهو ظاهر ، وقوله - عليه السلام - : ويجزّءونه عشرة أجزاء : إلى آخره ؛ أي يقسّمونها عشرة سهام متفاوتة يستقسمون عليها بالقداح . وفي تفسير العياشي عن الحسن بن علي الوشا ، عن [ أبي الحسن ] الرضا - عليه السلام - قال : سمعته يقول : المتردّية والنطيحة وما أكل السبع ، إذا أدركت ذكاته فكله « 8 » .
هامش
( 1 ) . لم نجده في عيون الأخبار ومعاني الأخبار ، لكن روي في مجمع البيان 3 : 273 ؛ الخصال 2 : 451 ، 452 ، الحديث : 57 ؛ تفسير القمّي 1 : 161 . ( 2 ) . تفسير القمي 1 : 162 . ( 3 ) . في المصدر : « لا يضطرب » ( 4 ) . تفسير العيّاشي 1 : 292 . ( 5 ) . في المصدر : - « المريضة » ( 6 ) . في المصدر : « لم تكن » ( 7 ) . تهذيب الأحكام 9 : 84 . ( 8 ) . تفسير العياشي 1 : 292 .