الكتب كتاب اختلاف مصاحف الشام والحجاز والعراق لابن عامر ( المتوفّى :
118 ) ، وكتاب اختلاف مصاحف أهل المدينة وأهل الكوفة وأهل البصرة عن الكسائي ( المتوفّى 189 ) ، وكتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف للفرّاء البغدادي ( المتوفّى 207 ) ، وكتاب اختلاف المصاحف لخلف بن هشام ( المتوفّى 229 ) ، وكتاب اختلاف المصاحف وجامع القراءات للمدائني ( المتوفّى 231 ) ، وكتاب اختلاف المصاحف لأبي حاتم ( المتوفّى 248 ) ، وكتاب المصاحف والهجاء لمحمد بن عيسى الأصبهاني ( المتوفّى 253 ) ، وكتاب المصاحف لابن أبي داود ( المتوفّى 316 ) ، وكتاب المصاحف لابن الأنباري ( المتوفّى 327 ) ، وكتاب المصاحف لابن اشته الأصبهاني ( المتوفّى 360 ) ، وكتاب غريب المصاحف للورّاق ، ولم يصل إلينا من هذه الكتب إلّا كتاب المصاحف لابن أبي داود السجستاني ابن الإمام أبي داود المحدث المشهور صاحب كتاب السنن ، ولما كانت هذه المقدمة لكتاب المصاحف لابن أبي داود كان حقا علينا أن نلمح إلى شيء من تاريخ حياته .
ثمّ أورد تاريخ حياته وجاء فيها قوله :
( ولد عبد اللّه بن سليمان الأشعث أبو بكر بن أبي داود بسجستان سنة 230 ) .
( واشتهر في علم الحديث وفي علوم القرآن - أيضا - ) .
( وألف في هذا الفنّ كتبا كثيرة ) .
( فضلا عن كتابه المشهور كتاب المصاحف والمسمى أيضا كتاب اختلاف المصاحف ) .
( ومع هذا زعم بعض العلماء أنّه غير ثقة ، وقيل إن أباه أبا داود كذّبه ، وقال الدارقطني هو ثقة إلّا أنّه كثير الخطأ في الكلام على الحديث ، وقال في المغني : عبد اللّه بن سليمان السجستاني ثقة كذّبه أبوه في غير حديث ، وهذه تهمة
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 763
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٧٦٣