ويعتبر تأليفه هذا مشاركة في نشر العلم الحديث بلا شك . ولأكثر مباحث هذا الكتاب الأهمية الكبرى ، فقد عالج المؤلف ببراعة مواضيع هامة كحياة الرسول ( ص ) والأحوال السائدة في الجزيرة العربية في عصره وكيفية قبول رسالته في المجتمع آنذاك وأثرها البليغ في تاريخ الجزيرة العربية . وقد جمع المؤلف وانتقد ببراعة في مؤلفه الموجز مسائل وآراء شتى العلماء العرب وأوروبا ومنها :
تاريخ القرآن الكريم وترتيب السور وكيفية تعليم الرسول ( ص ) القرآن لأصحابه وكيف كتب القرآن الكريم لأوّل مرّة وأشهر قرّاء القرآن الكريم وقراءاتهم ومترجمو القرآن الأوربيون .
ونحن نشعر بالشكر الّذي يدينه كل باحث لتاريخ القرآن الكريم تجاه الشيخ أبي عبد اللّه الزنجاني لكتابه هذا الّذي لا يستغني عنه الباحثون في هذا المضمار .
1 / جولاي / 1935 م لجنة الترجمة لدائرة المعارف الإسلامية عباس محمود إبراهيم زكي خورشيد عبد الحميد يونس أحمد الشنتناوي وللسبب الّذي ذكرنا انتخب الزنجاني عضوا في المجتمع العلمي العربي في دمشق والسبب في كل هذا التكريم للزنجاني لما جاء في الفصول السبعة الآتية من الباب الثاني من كتابه « 1 » :
الفصل الأوّل : القرآن في عهد أبي بكر وعمر ( رض ) « 2 » الفصل الثاني : القرآن في عهد عثمان ( رض ) « 2 »
هامش
( 1 ) رجعنا إلى ط . طهران سنة 1404 ه ، ص 67 - 86 .
( 2 ) كذا في الأصل .