و - وكتب الدارقطني ( ت : 385 ه ) جزءا في البسملة وصحّحه « 1 » .
ونقتصر في إيراد روايات البسملة بما قدمنا ذكره .
بعد إيراد روايات وجوب قراءة البسملة نستعرض في ما يأتي الروايات المناقضة لها :
حادي عشر - الروايات المناقضة لروايات وجوب قراءة البسملة :
مع كلّ تلكم الروايات الصحيحة والموثقة والصريحة بأنّ رسول اللّه ( ص ) والخلفاء وجمعا من الصحابة والتابعين جهروا بقراءة البسملة في الصلاة وقالوا أنّها جزء من الحمد وأمروا بقراءتها إلى زمن فقهاء الحرمين ، نجد في كتب صحاح الحديث روايات تناقض الروايات المتواترة السابقة مثل رواية مسلم في صحيحه والنّسائي في سننه وأحمد في مسنده عن قتادة عن أنس بن مالك ، قال :
صلّيت مع رسول اللّه ( ص ) وأبي بكر وعمر وعثمان ، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ
هامش
( 1 ) أ - في الدرّ المنثور 1 / 7 ، وأخرج سعيد بن منصور في سننه ، وابن خزيمة في كتاب البسملة ، والبيهقي عن ابن عباس قال : استرق الشيطان من الناس . . . الحديث .
ب - في ترجمة الخطيب البغدادي من طبقات الشافعية للشيخ جمال الدين عبد الرّحيم بن حسن الأشنوي ( ت : 772 ه ) سنة 139 ه ، 1 / 201 ، سمى من تصانيفه : الجهر بالبسملة .
ج - في مادّة الجهر من ذيل كشف الظنون 1 / 388 ( الجهر بالبسملة ) لأبي سعيد إسماعيل بن عبد الواحد البوشنجي الهروي الشافعي .
د - في مادّة الجهر من كشف الظنون 1 / 623 ، الجهر بالبسملة لجلال الدين محمّد بن أحمد المحلي الشافعي .
ه - فهرست النديم ، ص 299 .
و - قال القرطبي بتفسير البسملة من تفسيره 1 / 95 : روى جماعة قرآنيتها ، وقد تولّى الدارقطني جمع ذلك في جزء وصحّحه . وذكره الدارقطني في سننه 1 / 311 .