تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
ابن قيس الهلالي ، وكان هاربا من الحجّاج ، لأنّه طلبه ليقتله ، فلجأ إلى أبان بن أبي عيّاش ، فآواه ، فلمّا حضرته الوفاة ، قال لأبان : إنّ لك عليّ حقا ، وقد حضرتني الوفاة يا ابن أخي ، إنّه كان من أمر رسول اللّه ( ص ) كيت وكيت وأعطاه كتابا ، وهو كتاب سليم بن قيس الهلالي المشهور رواه عنه أبان بن أبي عياش لم يروه عنه غيره . وقال أبان في حديثه : وكان - سليم بن - قيس شيخا له نور يعلوه . . . الحديث « 1 » . روى عنه المسعودي في التنبيه والإشراف « 2 » وقال : ( . . . ما ذكره سليم بن قيس الهلالي في كتابه الّذي رواه عنه أبان بن أبي عياش أنّ النبيّ ( ص ) قال لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( ع ) . . . ) الحديث . وروى الفضل بن شاذان ( ت : 260 ه ) وقال : حدثنا محمّد بن إسماعيل بن بزيغ قال حدّثنا ابن عيسى ( ت : 208 ه ) . . ذكرت هذا الحديث عند مولاي أبي عبد اللّه - أي الصادق ( ع ) - فبكى ، وقال : صدق سليم . ويروي الكتاب عن سليم بغير مناولة جمع من الرواة ذكرهم الشيخ آغا بزرك في الذريعة ( 2 / 152 ) . وقد روى عن الكتاب جمع من علماء الإمامية مثل الكليني والصدوق ومن جاء بعدهما . وينبغي مقابلة الكتاب المتداول بيننا باسم ( أصل سليم ) بما رواه أولئك
هامش
( 1 ) الفهرست ، الفن الخامس من المقالة السادسة ، أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنّفوه من كتب ، ص 307 ، وط . طهران ، ص 275 . وفي الأصل ( قيس ) ونراه من غلط الناسخ والصحيح ما أثبتناه . ( 2 ) كتاب التنبيه والإشراف ، ص 198 - 199 .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 410 | السيد مرتضى العسكري