تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
وأرى الصحيح في ذلك ما رواه الشهرستاني من أنّه حمله وغلامه ، وانّه كان حمل بعير ، في مقدّمة تفسيره مفاتيح الأسرار ومصابيح الأبرار في تفسير القرآن : أنّه كان في مصحفه المتن والحواشي . ويروي انّه لما فرغ من جمعه أخرجه هو وغلامه قنبر إلى الناس ، وهم في المسجد يحملانه ولا يقلانه . وقيل انّه كان حمل بعير ، وقال لهم : هذا كتاب اللّه كما أنزل اللّه على محمّد ( ص ) جمعته بين اللوحين . فقالوا : ارفع مصحفك لا حاجة بنا إليه . فقال : واللّه لا ترونه بعد هذا أبدا ، إنما كان عليّ ان أخبركم به حين جمعته . فرجع إلى بيته . . . « 1 » . إذا فقد حمله الإمام مع غلامه قنبر ، وكان حمل بعير ، وليس حمله على جمل وذلك لأن بيت الإمام عليّ كان بابه يفتح إلى المسجد . وينبغي لنا أن ندرس خبر سليم بن قيس وأصله .

أصل سليم أو كتاب سليم :

لأبي صادق سليم بن قيس الهلالي العامري صاحب الإمام عليّ ( ع ) كتاب . وأدرك سائر الأئمة إلى الإمام الباقر ( ع ) . روى الكتاب عنه مناولة أبان بن أبي عياش كما رواه عنه النديم في أخبار فقهاء الشيعة وما صنفوه من الكتب وقال : قال محمّد بن إسحاق ( ت : 151 ه ) : من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) سليم
هامش
( 1 ) تفسير الشهرستاني ، المقدّمة ، الورقة 15 أ .
القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 409 | السيد مرتضى العسكري