تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القرآن الكريم وروايات المدرستين — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨

رابعا - تناسب الأحكام الإسلامية مع فطرة الإنسان وحكمة نسخ الأحكام

إنّ اللّه شرع الأحكام الإسلامية « 1 » بما تتناسب وفطرة الإنسان ، وتؤمّن حاجاته الجسدية والنفسية ، وتدفع عنه ما يضرّهما في كلّ أحواله بالتفصيل الآتي : 1 - أحكام اسلامية متناسبة مع فطرة الإنسان من حيث هو إنسان . 2 - أحكام اسلامية متناسبة مع : أ - الإنسان الذكر . ب - الإنسان الأنثى . 3 - أحكام اسلامية متناسبة مع فطرة الإنسان في حالة خاصّة به . 4 - أحكام اسلامية متناسبة مع فطرة الإنسان الّذي يعيش في زمان خاصّ ومكان خاصّ وحالة خاصّة . وفي ما يأتي بيان كلّ واحدة منها مع إيراد الأمثلة لها :

أوّلا - الأحكام الإسلامية الّتي تحقّق مصالح الإنسان من حيث هو انسان :

من أمثلة الأحكام الإسلامية الأبدية والدائمة ما عبّر عنها القرآن بلفظ من مادّة :
هامش
( 1 ) لقد برهنا في البحث الأوّل من سلسلة ( قيام الأئمّة بإحياء السنّة ) أنّ جميع شرائع الأنبياء كان اسمها الإسلام وإِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُآل عمران / 19 .