تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات القرآن — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
الحديث المعروف ب « مدينة العلم » ومن جملة رواة هذا الحديث « ابن عباس » و « جابر بن عبد اللَّه » و « عبد اللَّه بن عمر » و « علي عليه السلام » . ومن الذين نقلوا هذا الحديث في كتبهم هم « الحاكم النيسابوري » في « المستدرك » ، و « أبو بكر النيشابوري » في « تاريخ بغداد » و « ابن المغازلي » في « مناقب أمير المؤمنين عليه السلام » ، والكنجي في « كفاية الطالب » و « الحمويني » في « فرائد السمطين » و « الذهبي » في « ميزان الاعتدال » و « القندوزي » في « ينابيع المودة » و « النبهاني » في « الفتح الكبير » وطائفة أخرى « 1 » . ونقرأ أيضاً في عدّة روايات بصريح القول أنّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام كانوا يقولون : ما ننقله بإمكانك أن تنقله عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لأننا سمعنا كل ذلك عن أجدادنا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ! . فقد سأل أحد أصحاب الإمام الصادق عليه السلام : ربّما نسمع حديثاً منك ، ثم نشك في هل أننا سمعناه منك أم من أبيك ؟ فقال عليه السلام : « ما سمعته منّي فاروه عن أبي ، وما سمعته من أبي فاروه عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » « 2 » . ويقول في مكان آخر أيضاً : « حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين عليه السلام حديث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وحديث رسول اللَّه قول اللَّه عزّ وجلّ » « 3 » . وجاء عنه عليه السلام في رواية أخرى حيث قال بصريح العبارة : « مهما أجبتك فيه بشيء فهو من رسول اللَّه لسنا نقول برأينا من شيء » « 4 » .
هامش
( 1 ) للمزيد من الاطلاع راجعوا إحقاق الحق ، ج 5 ، ص 468 - 501 وللاطلاع على مصادر هذا الحديث في كتب الشيعة راجعوا كتاب جامع الأحاديث ، الطبعة القديمة ، ص 16 وما بعدها . ( 2 ) جامع الأحاديث ، ج 1 ، ص 17 ، ح 4 ، باب حجية فتوى الأئمّة . ( 3 ) المصدر السابق ، ح 1 . ( 4 ) المصدر السابق ، ح 7 ( وتوجد أحاديث أخرى أيضاً بهذا الصدد في نفس الكتاب ) .