تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥

بحوث المقام

بحث أدبي :

المفعول الأول في قوله تعالى :
« وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً »
محذوف وهو أنفسهم . وقوله تعالى :
« عِنْدَ رَبِّهِمْ »
قيل إنه في محل رفع على أنه خبر ثان للمبتدأ المقدر ، أو صفة ل ( احياء ) ، أو في محل نصب على أنه حال من الضمير في « أحياء » . وقوله تعالى :
« فَرِحِينَ »
منصوب إما على أنه حال من الضمير في « يرزقون » أو يكون على المدح أو الوصفية . ويستبشرون عطف على « فرحين » ويحتمل أن تكون جملة استينافية أو على تقدير ( وهم يستبشرون ) فتكون حالا في الضمير من ( فرحين ) . وقوله تعالى :
« أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ »
بدل اشتمال من « الذين من خلفهم » مبين للاستبشار . والذين في قوله تعالى :
« الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ »
مبتدأ والخبر قوله تعالى :
« لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ »
. وقيل إنه منصوب بإضمار اعني وقيل إنه في موضع رفع على إضمار « هم » . ومنهم في قوله تعالى
« لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ »
حال من الضمير في أحسنوا . ومن للتبعيض ، كما عرفت . وقيل إنها للبيان . ويرد عليه ان التي للإبهام لا بد أن تكون مباينة