تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
بأمر اللّه فلا وجه للاختلاف فيه كما عن بعض وأبابيل جمع وأحدها ايبال كدنانير ودينار وقيل ابالة بمعنى الحزمة الكبيرة وقيل لا واحد لها ومعناها جماعات منظمة : قوله تعالى
تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ
كان تلك الأحجار أصغرها مثل العدسة وأكبرها مثل الحمصة ولا ريب انّ اهلاك جماعة كثيرة بتلك الأحجار من الأمور الخارجة من العادة الطبيعيّة والطاقة البشرية فلا يلزم من وقوعه وقوع أمور ممتنعة في عالم الطبيعة كما توهمه الرازي وسجّيل معرّب ( سنك وكل ) وقيل اسم من أسماء جهنم : قوله تعالى
فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ
اى كتبن يأكله الدابة ثمّ يروثه وجه الشبه تفرّق اجزاء أبدانهم بحيث لا يقبل الاتصال واللّه اعلم .