تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤

« ( سورة الفيل ( 105 ) ) »

مكية واياتها خمس نزلت بعد الكافرون

[ سورة الفيل ( 105 ) : الآيات 1 إلى 5 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَ لَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 ) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 )

النظم

لمّا بيّن سبحانه في السورة السابقة ثبوت الويل والنار للمغترّين بمال الدنيا والمعيبين للمؤمنين ذكر في هذه السورة قصّة طائفة منهم لارائة المصداق قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ
الاستفهام بسياق النفي لتقرير التعجب والرؤية هنا بمعنى الادراك اليقيني وهو أقوى من الحسى وغيره ولذا قال المفسرون الرؤية هنا بمعنى العلم والخطاب للانسان الكامل والفرد الاعلى من النوع وهو شخص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وشموله لغيره بحسب مراتب القرب والكمال