تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
حَسَناتٍ وَكانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً
س 25 ى 70 وبما ذكرنا ظهر ان لا وجه لارجاع الضميرين إلى الجزاء وتخصيص الآية الأولى بغير الكافر والثانية بغير المغفور كما ذهب اليه صاحب المجمع تبعا للجمهور .

« ( سورة العاديات ( 100 ) ) »

مدنية اياتها احدى عشر نزلت بعد العصر

[ سورة العاديات ( 100 ) : الآيات 1 إلى 11 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ عَلى ذلِكَ لَشَهِيدٌ ( 7 ) وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ( 8 ) أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ ( 9 ) وَحُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ ( 10 ) إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ ( 11 )

النظم

لمّا اخبر سبحانه في السورة السابقة انّ كلّ أحد في القيمة يرى عمله خيرا كان أو شرا ومن المعروف عند الناس انّ الاعمال فانية منقضية في الدنيا وحينئذ كيف يمكن أن تكون الاعمال الفانية مرئيّة في القيمة إذا لرؤية فرع الوجود والبقاء
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 270 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )