تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
عزّ وجل في ليلة القدر
فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
يقول ينزل فيها كل امر حكيم والمحكم ليس بشيئين انّما هو شئ واحد فمن حكم بما ليس فيه اختلاف فحكمه من حكم اللّه عز وجل ومن حكم بأمر فيه اختلاف فرأى انّه مصيب فقد حكم بحكم الطاغوت انّه لينزل في ليلة القدر إلى أولي الأمر تفسير الأمور سنة سنة يؤمر فيها في امر نفسه بكذا وكذا وانّه ليحدث لولّى الامر سوى ذلك كلّ يوم من علم اللّه عز ذكره الخاص والمكنون العجيب المخزون مثل ما ينزل في تلك الليلة من الامر ثمّ قرء ولو انّ ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعه ابحر ما نفدت كلمات اللّه انّ اللّه عزيز حكيم .