تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بيان المصداق لمن أفلح بتزكية نفسها مثل رسول اللّه صالح ولمن خاب بدس نفسها مثل قوم ثمود وانّما الكلام في ترجيح قوم ثمود هنا بالذكر دون ساير الأقوام الطاغين مثل قوم فرعون وعاد وهود وأنت إذا أيقنت بما ذكرناه من كون المراد بالشمس والقمر هو رسول اللّه وعلىّ أمير المؤمنين لدريت وجه التناسب التام بين قدار بن سالف عاقر الناقة آية اللّه الواضحة وبين عبد الرحمن بن ملجم قاتل ولىّ اللّه آيته الباهرة كما ينصرح بالأخبار الواردة في المقام مثل رواية عمار أنه قال قال النبىّ صلّى اللّه عليه وآله يا علي اشقى الأولين عاقر الناقة واشقى الآخرين قاتلك وفي رواية من يخضب هذه من هذا وقال ابن عباس عبد الرحمن ابن ملجم من ولد قدار عاقر ناقة صالح وقصتهما واحدة لانّ قدار عشق امرأة يقال لها رباب كما عشق ابن ملجم قطّام وهذا ممّا يؤيّد المرام كما حققنا في أول الكلام .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 197 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )