لا يشعرون فانّ الوراء اسم لما لا يشعر به فمن قولهم ما ورأت به اى ما شعر به أو لما يتورى عنه ولذا يطلق على خلف الانسان وقدّامه .
قوله تعالى
بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ
تسلية للنبي صلّى اللّه عليه وآله بانّ تكذيبهم بكتابك غير مضرّ أصلا ومعرض عنه جدّا لانّه جامعة الحقايق ذات مجد وغاية عظمة منتقشة في لوح محفوظ عن التغيّر والاندراس والتبدل والاختلاس والمراد من اللّوح النفس الكلّية الختميّة الظاهرة بنور العلويّة فانّها كتاب من جهة كما أشير اليه بقوله تعالى
وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
س 6 ى 59 وقال سند العارفين أمير المؤمنين عليه السّلام مخاطبا للانسان الكامل وأنت الكتاب المبين الّذى * باحرفه يظهر المضمر ولوح من جهة كما أشير اليه بقوله تعالى
الرَّحْمنُ عَلَّمَ الْقُرْآنَ
س 55 ى 1 و 2