تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
ايكه حمدت گويم ورب خوانمت بر عالمين * ويكه رحمن ورحيم ومالكي بر يوم ودين
من چطور ايّاك نعبد گويمت اى نازنين * ليك از درد فراق ايّاك هر دم نستعين
اهدنا بر راه ميخانه كه باشد مستقيم * كوست بر عشّاق حق عين صراط المستقيم
أهل ميخانه كه أنعمت عليهم با شراب * غير مغضوب عليهم چون شود كشف حجاب
عاشقت از جملهء زهّاد ضالّينت مكن * تا بنوشد مىشود مستانه بر تو سجده كن
ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء ففي ذلك فليتنافس المتنافسون
ليكن : با مدّعى نگوئيد اسرار عشق ومستى * بگذار تا بميرد با درد خودپرستى
قوله تعالى
وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْناً يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ
المزاج ما اسّس عليه البدن من الطبايع وتسنيم مصدر من سنّم الشئ اى علاه وعينا منصوب للتميز أو الحاليّة وهذا أقوى شاهد على ما ذكرنا من انّ علّيين هي الطينة المأخوذة من الجهة العليا من عالم الطبيعة فانّ صريح الآيتين انّ العين الّتى يشرب بها المقرّبون أساسها الطبيعي من الجهة العالية وهي الجهة الرابطة كما بيّناه . ثمّ انّه سبحانه لمّا بيّن في صدر السورة انّ موجب ثبوت الويل هو التطفيف اى سوء المعاملة وذلك ناش عن تكذيبهم بيوم الدين وبيّن اختلاف الطينتين وآثار كلّ منهما ارادان يشير إلى معاملة كلّ من الفريقين مع الاخر في الدنيا والآخرة فقال :
إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ
الجرم هو الخطاء في المعاملة بالغير وضحك منه اى هزء وسخر والتعبير بلفظ أجرموا للإشارة بصدور هذه الأمور من مجرمى المؤمنين أيضا وهم المتجاهرون المخطئون في معاملات اخوانهم المؤمنين كما نشاهد كثيرا في زماننا المشئوم من ارتكاب أكثر المسلمين بافعال الملحدين والتخلّق باخلاقهم تقليدا وتشبيهابهم ومن جملة ذلك هزء المتشبّهين بالكفّار من الأخيار والأبرار .
مواهب الرحمن في تفسير القرآن — صفحة 110 | السيد مرتضى الموسوي ( مستنبط غروى )