تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 710

مساهمون:

ص٧١٠
أدمى ساقيه وعرقوبيه ويقول : يا أيّها الناس ! إنّه كذّاب ! فلا تصدّقوه ! فقلت : من هذا ؟ فقالوا : هو محمّد ؛ يزعم أنّه نبيّ . وهذا عمّه أبو لهب يزعم أنّه كذّاب . وفي نور الثقلين 5 / 697 ، عن ابن عبّاس قال : صعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - ذات يوم الصّفا فقال : يا صباحاه ! فأقبل إليه قريش فقالوا : ما لك ؟ فقال : أرأيتم لو أخبرتكم أنّ العدوّ مصبحكم أو ممسيكم ، أما تصدّقون ؟ ! قالوا : بلى . قال : فإنّي نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : تبّا لك ! لهذا دعوتنا جميعا ؟ ! فأنزل اللّه هذه السّورة . أورده البخاريّ في الصحيح . وفي التبيان 10 / 427 بعد ما نقل القضيّة بوجه آخر : فقال أبو لهب : تبّا لهذا من دين ! وفي نور الثقلين 5 / 698 ، عن تفسير عليّ بن إبراهيم إلى أن قال : اجتمع مع قريش في دار النّدوة وبايعهم على قتل محمّد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله . في البحار 6 / 412 : روى الواقديّ عن أشياخه أنّ الّذين كانوا ينتظرون رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - تلك اللّيلة أبو جهل والحكم بن العاص . . . وأبو لهب . أقول : يعني اللّيلة الّتي خرج رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - إلى الغاروبات عليّ - عليه السّلام - على فراشه . وأمّ جميل اسمها عوراء . في تفسير عليّ بن إبراهيم 2 / 448 قال : كانت أمّ جميل بنت صخر وكانت تنمّ على رسول اللّه وتنقل أحاديثه إلى الكفّار . وحمّالة الحطب ؛ أي : احتطبت على رسول اللّه . أقول : إنّ مراده من الاحتطاب إثارة نيران الفتنة من أعداء الرسول عليه - صلّى اللّه عليه وآله . في نور الثقلين 5 / 697 : ويروى عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لمّا نزلت هذه السّورة ، أقبلت العوراء أمّ جميل بنت حرب ولها ولولة وفي يدها فهر « 1 » وهي
هامش
( 1 ) حجر ملء الكفّ .