111 ( * ) سورة المسد
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الخامسة من القرآن ، نزلت بعد المدّثّر . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة المسد ( 111 ) : الآيات 1 إلى 5 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ( 1 ) ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ ( 2 ) سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ ( 3 ) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ( 4 )
فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ ( 5 )
بيان :
السّورة المباركة مكّيّة ؛ نزلت في شأن أبي لهب بن عبد المطّلب وامرأته عوراء بنت حرب أخت أبي سفيان . لمّا بعث اللّه رسوله بمكّة يدعوهم إلى دين اللّه وتوحيده ، قامت قريش بتكذيبه فعابوه وشنّؤوه وهجروه وألجؤوه إلى الخروج إلى الحصار . ثمّ توعّدوه بالقتل حتّى نزل عليه :
« إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ » .
( الحجر / 95 ) وكان أبو لهب من أشدّ الناس تكذيبا وإيذاء وإهانة لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله .
في المجمع 10 / 559 : قال طارق المحاربيّ : بينا أنا بسوق ذي المجاز ، إذا أنا بشابّ يقول : أيّها النّاس ! قولوا لا إله إلّا اللّه ، تفلحوا ! وإذا برجل خلفه يرميه قد