110 ( * ) سورة الفتح
[ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 )
بيان :
وورد في بعض الروايات أنّها آخر ما نزل من القرآن . ففي نور الثقلين 5 / 690 ، عن الكافي مسندا عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال :
أوّل ما نزل على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ »
وآخره :
« إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ » .
وفيه عن العيون مسندا عن الحسين بن خالد عن الرّضا - عليه السّلام - مثله .
والظّاهر من كلام عدّة من المفسّرين أنّ المراد من الفتح فتح مكّة والسّورة نزلت قبل الفتح وهي بشارة بالفتح . وعدّه بعضهم من جملة الإخبار بالغيب ؛ حيث وعد اللّه لرسوله الفتح وقد تحقّق بفتح مكّة . وذكر في التبيان 10 / 426 نقلا عن قتادة أنّ النبي - صلّى اللّه عليه وآله - عاش بعد نزول السّورة سنتين . وذكر