107 ( * ) سورة الماعون
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة السادسة عشرة من القرآن ، نزلت بعد التكاثر . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الماعون ( 107 ) : الآيات 1 إلى 7 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ رَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 ) وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ( 3 ) فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ( 4 )
الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ ( 5 ) الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ ( 6 ) وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ ( 7 )
بيان :
الخطاب لرسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله . وذكر عدّة من المفسّرين أنّ الآية نازلة في شأن أبي جهل وكفّار قريش ، وفي بعض التّفاسير ، أبي سفيان . وظاهر أنّ القضيّة حقيقيّة في كلا الموردين . أي موضوع الخطاب يشمله - صلّى اللّه عليه وآله - وجميع الموحّدين وكذلك المكذّبين بالدّين أعمّ من الوليد وكفّار قريش .
والدّين في لسان القرآن الكريم هو دين التّوحيد والإسلام الّذي ارتضاه تعالى لأنبيائه ورسله . ولا دليل على تفسيره بالجزاء في أمثال المقام . قال تعالى :