والحنفاء من هيبة الكعبة وعظمة إبراهيم ومجده ما يعظّمون الكعبة وأهلها وسكّانها . وأضيف إلى ذلك ما جرى من نقمة اللّه ونكاله على أصحاب الفيل لكرامة البيت ، فصارت موجبة لزيادة هيبة الكعبة وعظمتها . فجميع هذه الوجوه والدواعي صارت موجبا لأن يكونوا في أمن من الخوف وسعة من النّعم ، لا الأمن التكوينيّ على الدّوام بمنع اللّه - سبحانه - عنه ، كمنعه تعالى أصحاب الفيل .
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 681
مساهمون: محمد باقر الملكي الميانجي
ص٦٨١