104 ( * ) سورة الهمزة
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الحادية والثلاثون من القرآن ، نزلت بعد القيامة . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الهمزة ( 104 ) : الآيات 1 إلى 9 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ( 1 ) الَّذِي جَمَعَ مالاً وَعَدَّدَهُ ( 2 ) يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ ( 3 ) كَلاَّ لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ ( 4 )
وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ ( 5 ) نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ ( 6 ) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ ( 7 ) إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ ( 8 ) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ ( 9 )
بيان :
التّهديد بالويل - بناء على أنّ الويل واد في جهنّم - فيه دلالة على أنّ مورد التهديد في السّورة الكريمة من الكبائر ، فيشمل الهمزة واللّمزة . وكذلك يشمل الّذي يجمع المال ويحسب أنّه يخلده .
قوله تعالى :
« وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ
( 1 ) » .
في القاموس 4 / 68 : الويل حلول الشرّ . وبهاء : الفضيحة . وفيه أيضا 2 / 198 : اللّمز : العيب والإشارة بالعين ونحوها . . . . وهمزة : العيّاب للنّاس ، أو