پرش به محتوای اصلی

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحه 649

پدیدآورندگان:

ص۶۴۹

102 ( * ) سورة التكاثر

في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الخامسة عشرة من القرآن ، نزلت بعد الكوثر . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )

[ سورة التكاثر ( 102 ) : الآيات 1 إلى 8 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ ( 1 ) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ ( 2 ) كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 3 ) ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ ( 4 ) كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ( 5 ) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ( 6 ) ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ ( 7 ) ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ( 8 )

بيان :

ذكروا في شأن نزول السّورة وجوها وأقوالا . والظّاهر من سياق السّورة وبقرينة التّهديد بالنّار في ذيلها ، أنّها نزلت في شأن الكفّار وأنّ هؤلاء المتفاخرين بالتّكاثر من أقوام الجاهليّة . فالتّهديد بالنّار بالنسبة إلى أهل الإسلام في مقابل كبار المعاصي . وسنزيد ذلك توضيحا - إن شاء اللّه - في طيّ الأبحاث . وعلى أيّ تقدير ، فالسورة المباركة شاملة لكلّ من ارتكب هذه السنّة السيّئة إلى الأبد . على أنّ قبحها وشناعتها عقليّ لا يختصّ بزمان دون زمان وبقوم دون آخرين .
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحه 649 | محمد باقر الملكي الميانجي