99 ( * ) سورة الزلزلة
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مدنيّة ؛ وهي السورة الثانية والتسعون ، نزلت بعد الممتحنة . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 )
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 )
بيان :
الظّاهر أنّ السّورة المباركة بعد التدبّر فيها صدرا وذيلا ، مسوقة لبيان شيء من علامات السّاعة وما يقع في مقدّمتها . وذلك لأجل إراءة النّاس أعمالهم والمجازاة عليها خيرها وشرّها ، قليلها وكثيرها . والظّاهر أنّ هذا الأخير هو الغرض الأصيل في هذه السّورة الكريمة . وبيان زلزلة الأرض والأهوال الواقعة في هذا