تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 610

مساهمون:

ص٦١٠
ليلة القدر وأنّ الملائكة والرّوح يتنزّلون بهذا الأمر المقدّر فيها ، لا ما ذكره بعض المفسّرين من أنّ الملائكة والروح يتنزّلون لكلّ أمر ؛ كما أوضحناه سابقا . في البرهان 4 / 487 ، عن الكلينيّ بإسناده عن رجل ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : « في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير . وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء . وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السّنة إلى مثلها للّه - جلّ ثناؤه . ويفعل ما يشاء في خلقه . » وفي الوسائل 7 / 259 ، عن الكلينيّ مسندا عن زرارة قال : قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : « التقدير في ليلة تسع عشرة . والإبرام في ليلة إحدى وعشرين . والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين . » وفيه أيضا عن الكلينيّ مسندا عن أبي حمزة الثماليّ قال : كنت عند أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقال له أبو بصير : جعلت فداك ؛ اللّيلة الّتي يرجى فيها ما يرجى ؟ فقال : في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين . . . . قلت : جعلت فداك ؛ إنّ سليمان بن خالد روى في تسع عشرة يكتب وفد الحاجّ . فقال لي : يا أبا محمّد ، وفد الحاجّ يكتب في ليلة القدر ؛ والمنايا والبلايا والأرزاق وما يكون إلى مثلها في قابل ، فاطلبها في ليلة إحدى وعشرين وثلاث وعشرين . وفيه / 260 ، عن العلل مسندا عن إسحاق بن عمّار قال : سمعته يقول وناس يسألونه يقولون : الأرزاق تقسّم ليلة النّصف من شعبان . قال : فقال : لا والله ! ما ذلك إلّا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان وإحدى وعشرين وثلاث وعشرين . فإنّ في ليلة تسع عشرة يلتقى الجمعان .
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 610 | محمد باقر الملكي الميانجي