94 ( * ) سورة الانشراح
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكّيّة ؛ وهي السورة الحادية عشرة نزلت بعد الضّحى . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الشرح ( 94 ) : الآيات 1 إلى 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 )
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
بيان :
في الوسائل 4 / 744 : جعفر بن الحسن بن سعيد المحقّق الحلّيّ في الشرائع : روى أصحابنا أنّ الضحى وألم نشرح سورة واحدة ؛ وكذا الفيل ولإيلاف .
أقول : الأحاديث الدالّة على أنّ الضّحى وألم نشرح سورة واحدة بعضها قاصرة الدّلالة . ولها معارض من الرّوايات أيضا .
السّورة المباركة في تعداد نعمه تعالى وكراماته الباهرة على رسوله - صلّى اللّه عليه وآله - في مقام التّسلية من كربه وغمّه فيما يصيبه من أعدائه ، وفي مقام تقويته وتثبيته في القيام بأمر الدّعوة وتحمّل مشاقّها ومكارهها . ووعد جميل منه