89 ( * ) سورة الفجر
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكيّة ؛ وهي السورة التاسعة من القرآن ، نزلت بعد سورة اللّيل . ( انظر مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 1 إلى 14 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْفَجْرِ ( 1 ) وَلَيالٍ عَشْرٍ ( 2 ) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ( 3 ) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ( 4 )
هَلْ فِي ذلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ( 5 ) أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعادٍ ( 6 ) إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ( 7 ) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُها فِي الْبِلادِ ( 8 ) وَثَمُودَ الَّذِينَ جابُوا الصَّخْرَ بِالْوادِ ( 9 )
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ ( 10 ) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلادِ ( 11 ) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسادَ ( 12 ) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذابٍ ( 13 ) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ ( 14 )
قوله تعالى :
« وَالْفَجْرِ
( 1 ) » .
الواو للقسم . قال في المرآة / 256 : أصل الانفجار الانشقاق والمفارقة . ومنه تفجير الأنهار وهو شقّها وإجراء الماء فيها . وبه سمّي الفجر ؛ لانشقاق الظّلمة عن