الأنوار / 107 : الأتراب : جمع الترب - بالكسر - . . . . والمراد ذوات لدات على سنّ واحد . أي : كأنّهن على ميلاد في الاستواء .
وفي نور الثقلين 5 / 219 عن تفسير عليّ بن إبراهيم في تفسير قوله تعالى :
« عُرُباً أَتْراباً »
( الواقعة / 37 ) قال : لا يتكلّمون إلّا بالعربيّة . وقوله :
« أَتْراباً »
؛ يعني : مستويات الأسنان .
قوله تعالى :
« وَكَأْساً دِهاقاً
( 34 ) » .
روي عن ابن عبّاس : أي : ممتلئة . ( تفسير الرازي 31 / 20 ) وقيل : إنّها متتابعة .
( تفسير الرازي 31 / 20 )
وفي القاموس 3 / 233 : وكأس دهاق - ككتاب - : ممتلئة متتابعة . وماء دهاق : كثير .
قوله تعالى :
« لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً
( 35 ) » .
أقول : لا خفاء أنّ اللّغو عادة الجهّال وسنّة السّفهاء . وأهل الجنّة مهذّبون منزّهون ليس فيهم لغو ولا تأثيم .
و
« لا كِذَّاباً »
أي كذبا - بالتخفيف - وتقدّم آنفا أنّ كذّابا وكذابا مصدران من الثلاثيّ المجرّد .
قوله تعالى :
« جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً
( 36 ) » ؛
أي : إنّ هذه المذكورات من نعم الجنّة ومواهبه تعالى جزاء من ربّك . فقوله تعالى :
« جَزاءً »
مفعول له .
ولا دلالة في الآية الكريمة على أنّ جزاءه تعالى على حسنات المتّقين بالاستحقاق وعلى نحو الوجوب عليه تعالى . بل يمكن أن يقال إنّه من باب التفضّل ؛ كما يدلّ عليه قوله تعالى :
« عَطاءً حِساباً »
؛ أي : عطاء كافيا . فإنّ العطاء على قدر كفاية أهل الجنّة بحيث يتمّ به سرورهم . ويكمل به عيشهم الخالد في الجنّة ، فلا يمكن مقايسته وموازنته بالأعمال . والظّاهر أنّ قوله تعالى :
« حِساباً »
مصدر بمعنى الفاعل .
قال في القاموس 1 / 54 : وحسبك درهم : كفاك . وشيء حساب - بالكسر - : كاف .