الدينيّة على الشرائط المقرّرة في الفقه ؛ والفاجر من هتك حجاب العفّة والحياء ، وارتكب الفواحش والمآثم الّتي قامت حقيقة العقول على قبحها وتحريمها بذاتها . قال في القاموس 2 / 107 : والفجر : الانبعاث في المعاصي والزنا كالفجور فيهما .
والظّاهر أنّ هؤلاء المذكورين في المقام هم الّذين جمعوا بين الكفر والفجور ، والتهديد المذكور في الآيات راجع إليهم .
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 184
مساهمون: محمد باقر الملكي الميانجي
ص١٨٤