77 . سورة المرسلات
في رواية عن ابن عبّاس أنّها السّورة الثّانية والأربعين من القرآن ؛ نزلت بعد الهمزة . ( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة المرسلات ( 77 ) : الآيات 1 إلى 15 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً ( 1 ) فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً ( 2 ) وَالنَّاشِراتِ نَشْراً ( 3 ) فَالْفارِقاتِ فَرْقاً ( 4 )
فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً ( 5 ) عُذْراً أَوْ نُذْراً ( 6 ) إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ ( 7 ) فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ( 8 ) وَإِذَا السَّماءُ فُرِجَتْ ( 9 )
وَإِذَا الْجِبالُ نُسِفَتْ ( 10 ) وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ ( 11 ) لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ ( 12 ) لِيَوْمِ الْفَصْلِ ( 13 ) وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ ( 14 )
وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ ( 15 )
بيان :
الظّاهر أنّ السّورة المباركة مسوقة للتّهديد والتّخويف . وقد أقسم تعالى أنّ ما يوعدون لواقع البتّة . وهذه الأقسام من اللّه - سبحانه - لتأكيد وقوع الأمر المخوف وتحقّق حدوثه ، مع احتجاجات قارعة بلطائف من صنعه تعالى على وجوده وتوحيده وقدرته .
وفيها تذكرة للمتّقين ، وبشارة للمحسنين العاملين ، وذكر عدّة من أشراط