74 . سورة المدّثّر
في رواية عن ابن عبّاس أنّها مكيّة ؛ وهي السّورة الرابعة من القرآن .
( انظر : مجمع البيان 10 / 405 )
[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 1 إلى 10 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ( 1 ) قُمْ فَأَنْذِرْ ( 2 ) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ ( 3 ) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ( 4 )
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ( 5 ) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ ( 6 ) وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ( 7 ) فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ( 8 ) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ( 9 )
عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ ( 10 )
بيان :
قد أمر اللّه - سبحانه - رسوله بالإنذار والتحذير عمّا يواجهه البشر ويستقبله من جزاء ما عمل في الدنيا . وهذا المعنى مساوق وملازم لدعوة الناس إلى الإيمان بالآخرة ، وتحذيرهم عن مجازاة السيّئات بالسيّئات من العقاب والهوان .
وأمر تعالى بتكبير اللّه - سبحانه - أي : أنّه تعالى أكبر وأجلّ من أن يوصف بصفات من سواه وما سواه من خلقه ، على ما سيجيء - إن شاء اللّه تعالى .
وقد قيل : إنّ السّورة المباركة كانت أوّل ما نزلت على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله . واستدلّوا على ذلك بروايات .
منها ما في نور الثقلين 5 / 452 قال : قال الأوزاعي : سمعت يحيى بن كثير