« كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ . وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ » .
( الذّاريات / 17 و 18 )
وفي الكافي 3 / 325 : عليّ بن محمّد ، عن سهل ، عن أحمد بن عبد العزيز قال : حدّثني بعض أصحابنا قال :
كان أبو الحسن الأوّل - عليه السّلام - إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال :
« هذا مقام من حسناته نعمة منك ، وشكره ضعيف ، وذنبه عظيم ، وليس له إلّا دفعك ورحمتك . فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل - صلّى اللّه عليه وآله - : « كانوا قليلا من اللّيل ما يهجعون وبالأسحارهم يستغفرون » . طال هجوعي وقلّ قيامي ! وهذا السحر ، وأنا أستغفرك لذنبي ، استغفار من لم يجد لنفسه ضرّا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا . »
ثمّ يخرّ ساجدا - صلوات اللّه عليه .