تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
طويل قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسأله أعلمهم عن أشياء فكان فيما سأله : أخبرنا عن سبع خصال أعطاك اللّه من بين النبيّين وأعطى أمّتك من بين الأمم . فقال النبي : أعطاني اللّه عزّ وجلّ فاتحة الكتاب . . . قال اليهودي : صدقت يا محمّد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ فاتحة الكتاب ، أعطاه اللّه عزّ وجلّ بعدد كلّ آية نزلت من السّماء ثواب تلاوتها . . . وفي الكافي 2 / 623 ، عن عليّ بن إبراهيم مسندا عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لو قرئت الحمد على ميّت سبعين مرّة ، ثمّ ردّت فيه الرّوح ، ما كان ذلك عجبا . وفيه أيضا 626 ، عن محمّد بن يحيى مسندا عن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : من لم تبرئه الحمد ، لم يبرئه شيء .

الإستعاذة

قال تعالى :
« فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ » .
[ النحل ( 16 ) / 98 ] قال المولى العلّامة الطبرسي ( قده ) في مجمع البيان 1 / 18 : اتّفقوا على التلفّظ بالتعوّذ قبل التسمية . فيقول ابن كثير وعاصم وأبو عمرو : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم . ثمّ ذكر اختلاف الأقوال في كيفيّة الاستعاذة وقال : أمر اللّه بالاستعاذة من
مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 75 | محمد باقر الملكي الميانجي