طويل قال :
جاء نفر من اليهود إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسأله أعلمهم عن أشياء فكان فيما سأله : أخبرنا عن سبع خصال أعطاك اللّه من بين النبيّين وأعطى أمّتك من بين الأمم .
فقال النبي : أعطاني اللّه عزّ وجلّ فاتحة الكتاب . . .
قال اليهودي : صدقت يا محمّد فما جزاء من قرأ فاتحة الكتاب ؟
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من قرأ فاتحة الكتاب ، أعطاه اللّه عزّ وجلّ بعدد كلّ آية نزلت من السّماء ثواب تلاوتها . . .
وفي الكافي 2 / 623 ، عن عليّ بن إبراهيم مسندا عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لو قرئت الحمد على ميّت سبعين مرّة ، ثمّ ردّت فيه الرّوح ، ما كان ذلك عجبا .
وفيه أيضا 626 ، عن محمّد بن يحيى مسندا عن سلمة بن محرز قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول :
من لم تبرئه الحمد ، لم يبرئه شيء .
الإستعاذة
قال تعالى :
« فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ » .
[ النحل ( 16 ) / 98 ]
قال المولى العلّامة الطبرسي ( قده ) في مجمع البيان 1 / 18 : اتّفقوا على التلفّظ بالتعوّذ قبل التسمية . فيقول ابن كثير وعاصم وأبو عمرو : أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم .
ثمّ ذكر اختلاف الأقوال في كيفيّة الاستعاذة وقال : أمر اللّه بالاستعاذة من