عليه السّلام إنّ داود ورث الأنبياء وإن سليمان ورث داود وإنّ محمّدا ورث سليمان وما هناك ، وأنّا ورثنا محمدا صلّى اللّه عليه وآله وإنّ عندنا صحف إبراهيم وألواح موسى .
وفيه / 184 ، عنه أيضا ، عن محمد بن عبد الجبّار مسندا عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قال لي : يا أبا محمد إنّ اللّه لم يعط الأنبياء شيئا إلّا وقد أعطاه محمدا ، وقد أعطى محمدا جميع ما أعطى الأنبياء ، وعندنا الصحف الّتي قال اللّه :
« صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى »
[ الأعلى ( 87 ) / 19 ] قلت : جعلت فداك وهي الألواح ؟ قال : نعم .
وفيه أيضا عنه ، عن أحمد بن محمد مسندا عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام :
أنّه سأله عن قول اللّه تعالى :
« وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ »
[ الأنبياء ( 21 ) / 105 ] ما الذكر وما الزبور ؟ قال : الذكر عند اللّه ، والزبور الّذي نزل على داود وكلّ كتاب نزل فهو عند العالم .
وفيه أيضا عنه ، عن عليّ بن خالد مسندا عن ليث المرادي أنّه حدّثه عن سدير بحديث فأتيته فقلت : إنّ ليث المرادي حدّثني عنك بحديث فقال : وما هو ؟ قلت :
جعلت فداك حديث اليماني قال :
كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فمرّ بنا رجل من أهل اليمن فسأله أبو جعفر عليه السّلام عن اليمن فأقبل يحدّث فقال له أبو جعفر عليه السّلام : هل تعرف دار كذا وكذا ؟ قال : نعم ورأيتها ، قال : فقال له أبو جعفر عليه السّلام : هل تعرف صخرة عندها في موضع كذا ؟ قال : نعم ورأيتها ، فقال الرّجل : ما رأيت رجلا أعرف بالبلاد منك .
فلمّا قام الرّجل قال لي أبو جعفر عليه السّلام : يا أبا الفضل تلك الصخرة الّتي حيث غضب موسى عليه السّلام فألقى الألواح فما ذهب من التوراة التقمته الصخرة ، فلمّا بعث اللّه رسوله أدّته إليه وهي عندنا .
وفيه / 185 عنه أيضا ، عن أحمد بن محمّد مسندا عن أبي بصير قال :