تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهج البيان في تفسير القرآن — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الأنبياء ونطقت به جميع الصحف الإلهيّة واجتمع عليه جميع أمم التوحيد . ومن الناس من استبعده وأوّل الآيات الدّالّة على الإحياء في الدنيا والآخرة . فليعلم أنّه لا يسوغ لمن قصر فهمه في المحسوسات وتوغّل في العلوم الطبيعيّة واعتنى بشأنها أنّ يتصدّى لتفسير القرآن والخوض في إلهياته والبحث عن التوحيد والربوبيّات وأسرار القرآن من علم المعاد والنبوّات والولايات . تذكرة : هذه السورة المباركة من أوّلها إلى آخرها مشتملة على كثير من المعجزات الخارقة لسنّة العادة والطبيعة . 1 - إحياء عدّة من بني إسرائيل حين اقترحوا على موسى عليه السّلام رؤيته تعالى فأخذتهم الصاعقة ، قال تعالى :
« ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » .
[ الآية / 56 ] فإنزال الصاعقة أخذا لهم آية معجزة لا أمر طبيعي تصادف عليهم وإحياؤهم بعد موتهم معجزة أخرى . 2 - قوله تعالى :
« وَإِذْ فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْناكُمْ وَأَغْرَقْنا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ » .
[ الآية / 50 ] فرق البحر اثني عشر معبرا لعبور الأسباط آية معجزة خارقة للعادة والطبيعة . 3 - قوله تعالى :
« فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ » .
[ الآية / 60 ] 4 - قوله تعالى :
« وَأَنْزَلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى » .
[ الآية / 57 ] 5 - قوله تعالى :
« وَظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الْغَمامَ » .
[ الآية / 57 ] 6 - قوله تعالى :
« وَرَفَعْنا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ » .
[ الآية / 63 ]