تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 717

مساهمون:

ص٧١٧
ففي الصحاح : « اغتابه اغتيابا : إذا وقع فيه ، والاسم : الغيبة ، وهو أن يتكلّم خلف إنسان مستور بما يغمّه لو سمعه ، فإن كان صدقا سمّى غيبة ، وإن كان كذبا سمّى بهتانا » . ونحوه في مجمع البحرين . وفي القاموس : « وغابه : عابه وذكره بما فيه من السوء كاغتابه ، والغيبة فعلة منه تكون حسنة أو قبيحة » . وفي المنجد : « غابه غيبة واغتابه اغتيابا : عابه وذكره بما فيه من السوء » . وعن المصباح : « اغتابه : إذا ذكره بما يكرهه من العيوب وهو حقّ . والاسم : الغيبة ، فإن كان باطلا فهو الغيبة في بهت » . وعن النهاية : « هو أن يذكر الإنسان في غيبته بسوء ممّا يكون فيه » . وفي منتهى الإرب ما ترجمته : « الغيبة : ذكر السوء خلف شخص وهي اسم الاغتياب إن كان صدقا ، وإن كان كذبا سمّى بهتانا » . وقريب منه في معيار اللغة ، وفيه : « وعن بعضهم اغتابه : ذكره في غيابه بما فيه من حسن أو عيب » . وفي مجمع البيان : « الغيبة : ذكر العيب بظهر الغيب على وجه تمنع الحكمة » . هذه نبذة من كلمات اللغويّين ، فقد ترى عدم توافقها واختلافها في جهات لا داعى في الخوض فيها . وقال الشهيد الثاني في رسالته : « وأمّا بحسب الاصطلاح فلها تعريفان : أحدهما المشهور ، وهو ذكر الإنسان حال غيبته بما يكره نسبته إليه ممّا يعدّ نقصانا في العرف بقصد الانتقاص والذمّ ، والثاني التنبيه على ما يكره نسبته إليه . . . » . انتهى . وعن جامع المقاصد : « أنّ حدّ الغيبة على ما في الاخبار أن يقول في أخيه ما يكرهه لو سمعه ممّا فيه » .