الإظهار وكشف الستر .
ولو كان المراد به الإلحاق الحكمي بلسان الإلحاق الموضوعي كما سنشير إليه في استماع الغيبة فلا يضرّ بالاستدلال على المطلوب .
وكما في تفسير البرهان عن تفسير علىّ بن إبراهيم ، قال : حدّثنى أبى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - قال : « من قال في مؤمن ما رأت عيناه وسمعت أذناه كان من الّذين يحبّون أن تشيع الفاحشة في الّذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة » .
وفي مجمع البحرين : وروى فيما صحّ عن هشام عن أبي عبد اللّه - عليه السلام .
وعليه فلا شبهة في كونها من الكبائر ولو فسّرت بما أوعد اللّه تعالى عليه النار .
ويمكن الاستدلال على كونها كبيرة بالاخبار الكثيرة البالغة حدّ التواتر إجمالا المشتملة على الإيعاد على النار والعذاب من رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - والائمّة الطاهرين - عليهم السلام .
بناء على أنّ إيعادهم عن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - كما دلّت عليه الروايات بل هو من الواضحات .
وبناء على أنّ إيعاد رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم - بالعذاب والنار يكشف عن كون المعصية كبيرة ، كما يظهر من صحيحة عبد العظيم الحسنى ، حيث استدلّ أبو عبد اللّه - عليه السلام - فيها على كون ترك الصلاة متعمّدا كبيرة بقول رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من ترك الصلاة متعمّدا من غير علّة فقد برئ من ذمّة اللّه وذمّة رسوله » .
فالخدشة في كونها كبيرة في غير محلّها .
وما في رواية ضعيفة عن جابر قال : كنّا مع رسول اللّه - صلى اللّه عليه وآله
و
آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 712
مساهمون: عباس فيض نسب
ص٧١٢