تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 667

مساهمون:

ص٦٦٧
وفيه ما لا يخفى ؛ فإنّ المفهوم من هذه الأحكام السياسيّة أنّ ما صار موجبا للسياسة هو العمل الخارجىّ ، لا صدق العنوان الانتزاعىّ ، فالسارق يقطع لأجل سرقته ، وفي مثله يكون « السارق » و « الزاني » إشارة إلى من هو موضوع الحكم مع التنبيه على علّته ، وهو العمل الخارجىّ لا العنوان الانتزاعىّ ، فكأنّه قال : الذي صدر منه السرقة تقطع يده لأجل صدورها منه . « 1 » * * *
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ * وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ * وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ * وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ
« 2 » مسألة : لا يقع اللعان إلّا عند الحاكم الشرعي ، والأحوط أن لا يقع حتّى عند المنصوب من قبله لذلك . وصورته : أن يبدأ الرجل ويقول بعد ما قذفها أو نفى ولدها : « أشهد باللّه إنّى لمن الصادقين فيما قلت من قذفها ، أو نفى ولدها » يقول ذلك أربع مرّات ، ثمّ يقول مرّة واحدة : « لعنة اللّه علىّ إن كنت من الكاذبين » . ثمّ تقول المرأة بعد ذلك أربع مرّات : « أشهد باللّه إنّه لمن الكاذبين في مقالته من الرمي بالزنا ، أو نفى الولد » ، ثمّ تقول مرّة واحدة : « أن غضب اللّه علىّ إن كان من الصادقين » . « 3 » * * *
هامش
( 1 ) . مناهج الوصول ؛ 1 : 216 . ( 2 ) . النور / 6 - 9 . ( 3 ) . تحرير الوسيلة ؛ 2 : 344 .