وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا
« 1 » ثمّ إنّ للشرط أقساما بحسب التصوّر :
الاوّل : أن يكون شرطا لنفس الطبيعة كالطهور والاستقبال والستر ، فإنّها معتبرة في طبيعة الصلاة من غير لحاظ الاجزاء . . .
الثاني : أن يكون شرطا للصلاة حال الاشتغال بالاجزاء .
الثالث : أن يكون شرطا للاجزاء نفسها ، والاستقرار والاستقلال وكذا الجهر والإخفات يمكن أن يكون من قبيل الثاني ، كما يمكن أن يكون من قبيل الثالث ، كما أنّ الانحناء في الركوع زائدا على مقدار تحقّق الطبيعة من قبيل الثالث . « 2 »
* * *
سورة الأنبياء
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 3 » منها : قوله تعالى في الأنبياء :
وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ .
بدعوى : أنّ إطلاقه يقتضى جواز الرجوع إلى المفضول حتّى مع مخالفة قوله
هامش
( 1 ) . الاسراء / 110 .
( 2 ) . كتاب الخلل في الصلاة : 486 - 487 .
( 3 ) . الأنبياء / 7 .