تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
القصاص ، ومع اختلافهم يقتصّ طالب القصاص ، مع أداء سهم غيره من الدية . « 1 » * * *
أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ
« 2 »

مسألة في الخلل في الوقت

كيفيّة شرطيّة الوقت وحكم الصلاة الواقعة خارج الوقت

ولا بدّ من تقديم مقدّمة : وهي أنّ دخول الوقت يحتمل أن يكون شرطا لوجوب الصلاة ، فيكون وجوبها مشروطا بمجيء الوقت كسائر الوجوبات المشروطة ، ويحتمل أن تكون الصلاة الواجبة معلّقة على دخول الوقت ، فتكون من قبيل الواجبات المعلّقة ، فيكون الوجوب فعليّا متعلّقا بأمر استقبالىّ هي الصلاة في الوقت ، ويحتمل أن يكون الوجوب مطلقا والوقت شرطا للمأمور به ، كالطهارة والستر للصلاة . فعلى الاوّلين : لو وقعت الصلاة خارج الوقت بطلت بحسب القواعد ؛ عمدا كان أو سهوا ونسيانا ونحوهما ، ولا يمكن تصحيحها بحديث الرفع ، كالتصحيح به بالنسبة إلى شروطها كالطهارة والقبلة ، على ما مرّ الكلام فيه ، فإنّ الصلاة قبل الوقت ليست مأمورا بها ، فلا مجرى لحديث الرفع فيها قبل الوقت ، ولا لقاعدة الإجزاء . وعلى الثالث : يكون حاله كحال سائر الشروط والاجزاء التي قلنا بجريان الحديث فيها ، وصيرورة الواجب الصلاة ما عدا الجزء أو الشرط المنسيّين .
هامش
( 1 ) . كتاب البيع ؛ 5 : 395 - 396 . ( 2 ) . الاسراء / 78 .
آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 645 | عباس فيض نسب