تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيات الاحكام في تراث الامام الخميني — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
ثمّ إنّ سوق الآية يشهد بأنّ الإمامة والزعامة والسلطنة على النفوس والأعراض والأموال أمر مهمّ ، لا ينالها مثل إبراهيم خليل الرحمن - مع رسالته وخلّته - إلّا بعد الابتلاء والامتحان والتمحيص وإتمامها ، فمناسبة الحكم والموضوع وسوق الآية يشهدان بأنّ الظالم ولو آنا ما ، والعابد للصنم ولو برهة من الزمان ، غير لائقين لها . « 1 » * * *
قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ
« 2 »

مسألة في الخلل في القبلة

بيان ماهيّة القبلة

. . . ومن الشروط القبلة : ومقتضى ذكرها في مستثنى حديث « لا تعاد » بطلان الصلاة بالإخلال بها ، ولا بأس ببيان ماهيّتها : اختلفت كلمات الأصحاب فيها : فعن جملة من القدماء والمتأخّرين : أنّ القبلة عين الكعبة لمن تمكّن من العلم بها ، وجهتها لغيره . وعن جماعة : أنّها الكعبة لمن كان في المسجد ، والمسجد لمن كان في الحرم ، والحرم لمن خرج عنه . وقد اختلفت ظواهر الاخبار أيضا .
هامش
( 1 ) . مناهج الوصول ؛ 1 : 215 - 217 ؛ تهذيب الأصول ؛ 1 : 116 - 117 . ( 2 ) . البقرة / 144 .