( 1 ) روى البخاري ومسلام عن أبي هريرة ، أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إذا أحبّ اللّه عبدا نادى جبريل : إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّه ، فيحبّه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السّماء ، إنّ اللّه يحبّ فلانا فأحبّوه ، فيحبّه أهل السّماء ، ثمّ يوضع له القبول في الأرض » .
( 2 ) وروى الترمذيّ عن أبي هريرة بإسناد صحيح ، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« إذا أحبّ اللّه عبدا نادى جبريل : إنّي قد أحببت فلانا فأحبّه ، فينادي في السّماء ، ثمّ تنزّل له المحبّة في الأرض ، فذلك قوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا
( 96 ) .
وإذا أبغض اللّه عبدا نادى جبريل : إنّي أبغضت فلانا ، فينادى في السّماء ، ثمّ تنزّل له البغضاء في الأرض » .
وبهذا انتهى تدبّر الدّرس السابع عشر من دروس سورة ( مريم ) والحمد للّه على معونته ، ومدده ، وتوفيقه ، وفتحه .
* * *
( 21 ) التدبّر التحليليّ للدرس الثامن عشر الدّرس الأخير من سورة ( مريم ) وهو الآيتان ( 97 - 98 )
قال اللّه عزّ وجلّ خطابا للرسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم :
[ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 97 إلى 98 ]
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ( 97 ) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً ( 98 )