القراءات :
* قرأحمزة ، ويعقوب : [ عليهم ] بضم الهاء في الموضعين .
وقرأها باقي القرّاء العشرة بكسر الهاء في الموضعين أيضا .
* قرأ نافع : [ النّبيئين ] . وقرأها باقي القراء العشرة : [ النّبيّين ] .
* قرأأبو جعفر : [ إسراييل ] بالتسهيل مع المد .
* وقرأها باقي القراءةالعشرة : [ إسرائيل ] بتحقيق الهمزة .
* قرأحمزة ، والكسائيّ : [ وبكيّا ] بكسر الباء .
وقرأها باقي القرّاء العشرة : [ وبكيّا ] بضم الباء .
وهذه القراءات وجوه عربيّة في النطق .
تمهيد :
هذه الآية آية مدنيّة التنزيل تأخّر إنزالها لأنّ فيها بيانا عن بعض الذين آمنوا من اليهود بعد الهجرة ، فهداهم اللّه كعبد اللّه بن سلام ، وضمت إلى سورة ( مريم ) المكية للمناسبة الفكرية .
جاءت هذه الآية عقب ذكر طائفة من النّبيّين ، بدءا من « زكريّا » عليه السّلام ، الذي جاء الحديث عنه في أوّل السورة ، وحتّى « إدريس » عليه السّلام الذي جاء الحديث عنه في الآيتين ( 56 و 57 ) منها ، وجاءت الإشارة إليهم باسم الإشارة : [ أولئك ] .
قد يقال : لم خصّ اللّه عزّ وجلّ هؤلاء النبيّين بأنّه أنعم عليهم ، وجعل ذلك مقصورا عليهم ، أخذا من تعريف طرفي الإسناد ، في قول اللّه تعالى في الآية :
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
مع أنّ كلّ النبيّين قد أنعم اللّه عليهم بنعمة النبوّة ، ومنهم من أنعم اللّه عليهم بنعمة الرّسالة .