ويتضمّن هذا الكتاب على ما ذكروا ما يلي :
( 1 ) الأمر بمحاسن الأخلاق ، والنّهي عن الرّذائل .
( 2 ) الأمر بعبادة الخالق جلّ جلاله وحده لا شريك له .
( 3 ) تخليص النّفوس من العذاب في الآخرة بالعمل الصالح .
( 4 ) الحضّ على الزّهد في الدّنيا .
( 5 ) العمل بالعدل .
وذكر المؤرخون أنّ للصابئين عبادات منها ما يلي :
( 1 ) سبع صلوات في اليوم واللّيلة : خمس صلوات منهنّ توافق صلوات المسلمين ، والسّادسة صلاة الضّحى ، والسابعة صلاة يكون وقتها في السّاعة السّادسة من اللّيل .
وصلاتهم تشبه صلاة المسلمين ، بالنيّة ، وبعدم خلطها بشيء من غيرها .
قالوا : ولهم صلاة على الميّت بلا ركوع ولا سجود .
قالوا : وعندهم صيام شهر قمريّ من السّنة ، ويصومون من ربع اللّيل الأخير حتّى غروب قرص الشمس .
ويعظّمون بيتا للّه في مكّة .
قال ابن حزم : والدّين الذي انتحله الصابئون أقدم الأديان على وجه الدّهر ، وقد كان هو الغالب على الدّنيا ، إلى أن أحدثوا فيه الحوادث .
قال المؤرخون : « إدريس » عليه السّلام هو أوّل من خطّ بالقلم ، وأوّل من نظر في النجوم والحساب ، وأوّل من خاط الثياب .
قالوا : وكانت مدّة إقامة « إدريس » عليه السّلام في الأرض ( 82 ) سنة ، ثمّ رفعه اللّه إليه .
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 547
مساهمون: عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني
ص٥٤٧