تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
وكان مكتوبا على فصّ خاتمه : « الصّبر مع الإيمان باللّه يورث الظّفر » . وكانت له مواعظ وآداب ، ومن حكمته أنّه كان يكتاب على المنطقة الّتي يلبسها : « الأعياد في حفظ الفروض ، والشّريعة من تمام الدّين ، وتمام الدّين كمال المروءة » . وكان مكتوبا على المنطقة الّتي يلبسها وقت الصّلاة على الميّت : « السّعيد من نظر لنفسه ، وشفاعته عند ربّه أعماله الصّالحة » . ومن كلامه : « لن يستطيع أحد أن يشكر اللّه على نعمه بمثل إنعامه على خلقه » . ومن كلامه : « إذا دعوتم اللّه سبحانه فأخلصوا النّيّة ، وكذا الصّيام والصّلاة فافعلوا » . ومن كلامه : « تجنّبوا المكاسب الدّنيئة » . إلى غير ذلك من أقوال منسوبة إليه . ويزعم جماعة من أهل العلم أنّ جميع العلوم الّتي ظهرت قبل الطّوفان ، إنّما صدرت عنه . واللّه أعلم بكلّ ذلك . وبهذا انتهى تدبر الدّرس السادس ، والحمد للّه على معونته وتوفيقه .

( 10 ) التدبّر التحليلي للدرس السابع من دروس سورة ( مريم ) وهو الآية ( 58 )

قال اللّه عزّ وجل : [ سورة مريم ( 19 ) : آية 58 ] أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ( 58 )
معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 548 | عبد الرحمن حسن حبنكه الميداني