وكان مكتوبا على فصّ خاتمه : « الصّبر مع الإيمان باللّه يورث الظّفر » .
وكانت له مواعظ وآداب ، ومن حكمته أنّه كان يكتاب على المنطقة الّتي يلبسها : « الأعياد في حفظ الفروض ، والشّريعة من تمام الدّين ، وتمام الدّين كمال المروءة » .
وكان مكتوبا على المنطقة الّتي يلبسها وقت الصّلاة على الميّت :
« السّعيد من نظر لنفسه ، وشفاعته عند ربّه أعماله الصّالحة » .
ومن كلامه : « لن يستطيع أحد أن يشكر اللّه على نعمه بمثل إنعامه على خلقه » .
ومن كلامه : « إذا دعوتم اللّه سبحانه فأخلصوا النّيّة ، وكذا الصّيام والصّلاة فافعلوا » .
ومن كلامه : « تجنّبوا المكاسب الدّنيئة » .
إلى غير ذلك من أقوال منسوبة إليه .
ويزعم جماعة من أهل العلم أنّ جميع العلوم الّتي ظهرت قبل الطّوفان ، إنّما صدرت عنه .
واللّه أعلم بكلّ ذلك .
وبهذا انتهى تدبر الدّرس السادس ، والحمد للّه على معونته وتوفيقه .
( 10 ) التدبّر التحليلي للدرس السابع من دروس سورة ( مريم ) وهو الآية ( 58 )
قال اللّه عزّ وجل :
[ سورة مريم ( 19 ) : آية 58 ]
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا ( 58 )