تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارج التفكر ودقائق التدبر — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
9 - « يعقوب بن حلفى » . 10 - « لبّاوس » الملقّب : تدّاوس . 11 - « سمعان القانوني » . 12 - « يهوذا الإسخريوطي » الّذي خان عيسى عليه السّلام ، ودلّ أعداءه على مكانه ، مقابل دريهمات معدودات . وهؤلاء أرسلهم دعاة لخراف بني إسرائيل الضالة . أمّا التلاميذ الذين بعثهم عيسى عليه السّلام ليبشّروا بدين اللّه في كلّ مدينة وموضع ، من بلاد الدّنيا ، فهم سبعون كما جاء في الإصحاح العاشر من الإنجيل المنسوب إلى « لوقا » . وآخرون أيضا كما جاء في الإصحاح التاسع منه . ويعرف هؤلاء المبعوثون عند الإنجيليّين بأنّهم رسل ، أي : رسل أرسلهم عيسى ، ومنحهم بعض القوى الّتي آتاه اللّه إيّاها ، كشفاء المرضى ، وإخراج الشياطين من الأجساد الإنسيّة الّتي يدخلون فيها . وكلمة « الحواريّين » تعبير عربي ، جاء في « الصحيح » عند البخاري وغيره ، أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لكلّ نبيّ حواري ، وحواريّ الزّبير » . وأدرك حواريّو عيسى عليه السّلام ، أنّ قوله :
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ؟
يريد به ، من ينصروني ساعيا إلى نشر دين اللّه ، فهو بذلك ينصر اللّه ، فقالوا : *
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ :
أي : أنصار اللّه بصدق وإخلاص وتضحية ، فهذه هي النّصرة الحقيقيّة للّه ، وأبانوا السّبب الدّافع لهم فقالوا : *
آمَنَّا بِاللَّهِ :
أي : وأسلمنا له ، بدليل قولهم عقب هذا للرسول عيسى عليه السّلام :