9 - « يعقوب بن حلفى » .
10 - « لبّاوس » الملقّب : تدّاوس .
11 - « سمعان القانوني » .
12 - « يهوذا الإسخريوطي » الّذي خان عيسى عليه السّلام ، ودلّ أعداءه على مكانه ، مقابل دريهمات معدودات . وهؤلاء أرسلهم دعاة لخراف بني إسرائيل الضالة .
أمّا التلاميذ الذين بعثهم عيسى عليه السّلام ليبشّروا بدين اللّه في كلّ مدينة وموضع ، من بلاد الدّنيا ، فهم سبعون كما جاء في الإصحاح العاشر من الإنجيل المنسوب إلى « لوقا » .
وآخرون أيضا كما جاء في الإصحاح التاسع منه .
ويعرف هؤلاء المبعوثون عند الإنجيليّين بأنّهم رسل ، أي : رسل أرسلهم عيسى ، ومنحهم بعض القوى الّتي آتاه اللّه إيّاها ، كشفاء المرضى ، وإخراج الشياطين من الأجساد الإنسيّة الّتي يدخلون فيها .
وكلمة « الحواريّين » تعبير عربي ، جاء في « الصحيح » عند البخاري وغيره ، أنّ الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« لكلّ نبيّ حواري ، وحواريّ الزّبير » .
وأدرك حواريّو عيسى عليه السّلام ، أنّ قوله :
مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ ؟
يريد به ، من ينصروني ساعيا إلى نشر دين اللّه ، فهو بذلك ينصر اللّه ، فقالوا :
*
نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ :
أي : أنصار اللّه بصدق وإخلاص وتضحية ، فهذه هي النّصرة الحقيقيّة للّه ، وأبانوا السّبب الدّافع لهم فقالوا :
*
آمَنَّا بِاللَّهِ :
أي : وأسلمنا له ، بدليل قولهم عقب هذا للرسول عيسى عليه السّلام :